Yahoo!

مصر الأمل…بقلم الدكتور زويل

كتبها وفاء هندى ، في 15 مايو 2011 الساعة: 13:17 م

 مقالة أكثر من رائعة للدكتور زويل ..تضع الأمور فى نصابها الصحيح ..وتدعوا المصريين للتفكر والتدبر فى مستقبلهم .. صرخة عقل وعلم فهل من مجيب؟؟

مصر الأمل.. ثلاثية الرؤية

 جاءت ثورة الخامس والعشرين من يناير، لترفع الستار عن وجود قوة مؤثرة من الشباب المصرى، له من المبادئ والآمال والقدرة على الفعل والتغيير بصورة لم يكن يتوقعها الغالبية فى مصر أو فى العالم الغربى.

قبيل مغادرتى القاهرة بعد أيام من تنحى السيد حسنى مبارك عن حكم مصر، فى الحادى عشر من فبراير، التقيت إسراء، فتاة مصرية من قيادات الثورة، وسألتها عن الهدف الذى كان لدى الشباب عندما أطلقوا ثورتهم فى ميدان التحرير، ومختلف أرجاء ومحافظات مصر، فأجابتنى أن الهدف كان «تغيير النظام».

ولقد تمكن الشعب المصرى من خلال الثورة وفى 18 يوما، أن يُسقط رأس النظام، وينهى 30 عاما من حكم فردى وشمولى.

وبنظرة موضوعية، يجد المرء نفسه أمام عملية تحول ديمقراطى تشمل إنهاء آثار الحكم السابق وإظهار معالمه، خاصة الفساد الذى كان متفشيًا فى أرجاء وأعماق الوطن، والتحرك نحو حقبة جديدة من تاريخ مصر.

وبالفعل، فإن التحولات التى شهدتها مصر خلال الشهور الثلاثة الماضية، تعد تحولات كبرى، خاصة إذا ما قارناها بالشهور الثلاثة ــ أى نفس المدة ــ التى سبقت بدء ثورة الخامس والعشرين من يناير.

الثورة النموذجية

ومن أهم ما يميز الثورة المصرية عن غيرها من الثورات العربية التى يتعرض أبناؤها لإراقة دمائهم من أقبلة الأنظمة فى ليبيا واليمن وغيرهما، أن هذه الثورة مثلت وحدة رائعة بين أبناء الشعب المصرى وبين الشعب وقواته المسلحة.

فى الوقت نفسه، فإننا عندما نتابع تفاصيل الفساد الذى عاش به النظام السابق، والذى كشف عنه مع سقوط رأسه، لابد لنا وأن نشعر بأن مصر كانت محروسة بالفعل، كونها لم تتعرض لعملية إفلاس كاملة بالرغم من كل هذا الفساد.

والرائع واللافت للنظر فعلا هى قدرة الشعب المصرى على التخلص من قيود خوف كبلته لعقود، فكسرها، وتجاوز سنوات من القهر والظلام تعرض لها.

ولهذا كله، فإن الثورة المصرية تمثل نموذجًا فريدًا لتحقيق التغيير فى منطقة الشرق الأوسط. ومن ينظر فى الشأن المصرى، سيدرك على الفور أنه، وبالرغم من اختلاف عقائد أبناء هذا الشعب، وهو الاختلاف الذى يمكن أن ينجم عنه فى بعض الأحيان بعض التوترات أو المشاحنات، فإن الشعب المصرى يبقى فى نهاية الأمر شعبا موحدا، غير قابل للانقسام على أى أساس قبلى أو الوقوع فى فتن طائفية بالمعنى الكامل للكلمة.

فالشعب المصرى يجمعه تاريخ مشترك وميراث ثقافى عريق يبقيه دوما موحدا فى إطار الحضارة المصرية «أم الدنيا».

وفى هذا يختلف النموذج المصرى عن البلدان الأخرى التى بها من التمايز القبلى والثقافى ما يمكن أن يفتح الباب أمام سيناريوهات للفوضى، بل ربما الحروب الأهلية، وهو ما يعنى أن منطقة الشرق الأوسط بأسرها يمكن أن تقع فى براثن النزاعات والتعصب، وهو أيضا ما سيدفع بالمنطقة نحو الخلف بدلا من الأمام.

ولذلك، فمن الضرورى أن تنجح الثورة المصرية فى تتويج أهدافها لتكون نموذجا قابلا للاستلهام فى حالات أخرى. والثورة المصرية فى رأيى حالة مركزية ومهمة لأن مصر التى يبلغ الآن تعداد سكانها الـ 85 مليون نسمة هى أكبر الدول فى منطقة الشرق الأوسط، كما أنها مركز ثقل العالم العربى لدورها المحورى فى السياسة والثقافة والمعرفة، وأيضا للمكانة التاريخية للأزهر الشريف.

إن القوة الفكرية الهائلة والكامنة فى الشعب المصرى ما زالت قادرة على إعادة مصر لهذا الدور الريادى حتى بعد التراجع الملموس فى العقود السابقة.

وعلى المستوى العالمى فإن نجاح التجربة المصرية هو أمر أساسى لضمان الاستقرار الذى من شأنه الحفاظ على أمن الإقليم وإرساء الديمقراطية وأيضا تدفقات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط لضمان إمدادات الطاقة فى العالم أجمع. والغرب يجب أن يقدم الدعم لهذه الثورات الشعبية فى العالم العربى، والتى تهدف بالأساس لتحقيق الديمقراطية، ذلك الهدف الذى لم يتمكن من تحقيقه بالحرب على العراق فى 2003 رغم تكلفة بلغت تريليونات الدولارات.

الديمقراطية والفوضى

ومع كل ما حققته الثورة المصرية من إنجازات، ومع كل ما تميزت به، بل وكل ما كشفت عنه من تحضر للشعب المصرى فإن هناك أمورًا توالت بعد انتهاء الثورة لا تتفق حسبما أراها مع قواعد الديمقراطية المتعارف عليها ولا مع قواعد الوطنية المصرية للثورات السابقة.

ومن ذلك التباين الكبير بين التألق الرائع للوحدة الوطنية التى عاشتها مصر أياما متتالية فى ثورتها التى تجسدت فى ميدان التحرير، حيث تداعت أى حواجز زائفة بين مسلمى الوطن وأقباطه، وأن نعود بعد أسابيع قليلة من انتهاء الثورة لنطالع أنباء مؤسفة ومؤلمة عن تشاحنات بين مسلمين وأقباط أو مسلمين بعضهم وبعض.

ولا يمكن بمنطق الثورة السلمية والشريفة أن يفسر المرء ما حدث من قطع الطرق ووقف القطارات ويصل الحد لإحراق بيوت العبادة ورفع أعلام لدول أجنبية على أرض الكنانة.

من المفهوم أنه بعد أى ثورة توجد فئات ومجموعات لديها أهداف ومصالح تسعى لتحقيقها من خلال عمليات شحن عشوائى لمشاعر البعض، ولكن هؤلاء سيكونون فى النهاية، وعندما تقام الدولة الديمقراطية بكامل أركانها، الخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم ..مجتمع جديد أو الكارثـــة

كتبها وفاء هندى ، في 9 مايو 2011 الساعة: 16:42 م

مجتمع جديد أو الكارثة

  بقلم   د. يحيى الجمل    ٩/ ٥/ ٢٠١١

مقــــــــــــالة رائعـــــــــــة للدكتور يحيى الجمل…تلمس المرحلة بدقة وتحلل مايحدث بكلمات معبرة …نعمد.يحيى أوافقك الرأى .. بالعقل الناقد المستنير نستطيع أن نبنى مجتمعاً جديداً فإن لم نفعل فسنبدد كل مانحلم به….

هذا عنوان كتاب لأستاذنا الدكتور زكى نجيب محمود، فارس العقل العربى، وأستاذ الفلسفة فى جامعة القاهرة وغيرها من الجامعات العربية والأجنبية على مدى سنين طويلة، وصاحب المؤلفات العميقة التى كانت دائماً تبشر بالعقلانية والاستنارة وفلسفة العلم. وفى هذه الأيام وجدت نفسى أستعيد عنوان كتاب أستاذنا «مجتمع جديد أو الكارثة»، وأمد يدى إليه وأتصفحه لست أدرى كم مرة.

لقد تحقق فى الشهور الأخيرة منذ ٢٥ يناير الماضى لمصر ما لم يتحقق من قبل طوال سنوات، وإن كان قد جاء نتيجة كفاح سنوات طوال.

لقد استطاعت ثورة شباب ٢٥ يناير أن تُسقط نظام الحكم الفاسد الذى كان قائماً، واستطاعت أن تضع كثيراً من رموزه وراء القضبان، لكن الذى يرصد المشهد السياسى فى مصر بعمق يحس بأن هناك قوى مضادة للثورة تريد أن تنقضَّ عليها وتطفئ نورها، وتأتى مكان هذا النور الذى أبهرنا جميعاً بسحابات من الجهالة والظلام.

وليس أمامنا جميعاً، نحن الذين عملنا من أجل هذه الثورة سنوات طوالاً وليس أمام الشباب الطاهر الذى فجّر هذه الثورة وحقق أولى ثمراتها بإسقاط النظام السابق ووضع الوطن على أعتاب مرحلة جديدة مليئة بالتحديات- إلا أن نتنبه جيداً، وأن نتحاور جيداً، وأن نلتقى كثيراً، لكى نحمى ثورتنا، ولكى نحقق ما بقى من أهدافها، وهو كثير، لعل أهمه إقامة مجتمع جديد، ذلك أننا إذا لم نُقم ونُشّيد بناء هذا المجتمع الجديد الذى ننشده فإن البديل هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعنوان “”أنا أيضاً أبنك يامصر”"

كتبها وفاء هندى ، في 23 أبريل 2011 الساعة: 14:49 م

مقالة رائعــــــــــة وموضوع هام للدكتور خالد منتصر ..كل الأحترام والتقدير له ولدوره التنويرى فى إزالة الجهل والتعصب بين البشر…

أنا أيضاً ابنك يا مصر

  بقلم   خالد منتصر    ٢٢/ ٤/ ٢٠١١

فى وسط أحداث قنا وهتافات التطرف ولافتات الفتنة وميكروفونات التحرش، وصلتنى رسالة رقيقة من الأستاذ عاطف مينا، هو قارئ لم أقابله وليست بينى وبينه معرفة شخصية، ولكن بينى وبينه رابطة وطن.. رسالته ليست قطعة أدبية أو قصيدة شعر أو منظومة نثر، لكنها تحمل بلاغة الصدق وقوة العفوية.. قررت أن أنشرها كما هى دون تدخل، بأخطائها الإملائية والنحوية، فكثيراً ما تكون اللعثمة الصادقة خيراً من الخطابة الكاذبة.

يقول ابن مينا ابن مصر «نعم أنا أيضا ابنك.. ولدت فى أحضانك.. رويت من نيلك.. لفحتنى شمسك وصبغت بشرتى بالسمار المصرى الأصيل.. عندما كنت فى صباى بدأ حبى لترابك ولسمائك ينمو ويسمو.. فى النكسة خرجت وصرخت ح نحارب.. ح نحارب.. عاشت مصر حرة.. فى ١٩٧٠ وقت حرب الاستنزاف كنت طالبا فى الجامعة وتطوعت فى كتائب خدمة الجبهة و.. أعطتنى القوات المسلحة شهادة شكر وتقدير ما زلت أحتفظ بها وأفخر بها…

فى عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة حب الى كل من الأصدقاء…

كتبها وفاء هندى ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 14:19 م

 
حيــــــــــــــــــــاة سعـــــــــــــــــــــيدة…
 
   انظر إلى يومك على أنه لوحة فنان بيضاء.
فإذا عشت يومك بسلبية متقبلاً كل ما ينثره الناس والظروف على
لوحتك ،
 فسوف تجد في الغالب على لوحتك فوضى ،
وليس فناً كما هو المفترض أن يكون.
 
 ((40 طريقــه لجعل حياتك أفضل ))
 
1- خصص من وقتك 10 الى 30 دقيقه للمشــي  . . و أنت مبتسم
2- أجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميا
4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + الحماس + العاطفه ))
5- إلعب ألعاب مسلية يوميا
6- أقرأ كتب أكثر من التي قرأتها العام الماضى.
7- خصص وقتا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, دعاء , , مناجاة, , ))
8- أقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- أحلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكــثر من تناول الأغذيه الطبيعيه ,, و أقتصد من الأغذية المعلبه
11- أشرب كميات كبيره من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لاتضيع وقتك الثمين في الثرثره
14- أنسى المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسئ للحظات الحالية
15- لاتجعل الأفكار السلبيه تسيـطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابيه
16- أعلم بإن الحياة مدرسـة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حـلـها
17- كل إفطارك كـالـملك .. و غدائـك كـالأمير .. و عشائك كـالفقيـر ..
18- أبتسم .. و أضحك أكــثـــر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعنوان أنا من الأقلية…

كتبها وفاء هندى ، في 16 أبريل 2011 الساعة: 13:13 م

قرأت هذه الكلمات الرقيقة وأعجبتنى الفكرة والصياغة شكراً للكاتبة …تحياتى

انا من الأقلية…

بقلم: مرثا فرنسيس

انا من الأقلية لكنني مصرية، ولدت على ارض مصر ، من ابوين مصريين بجنسية نقية ـ كما يسمونها الآن! في طفولتي المبكرة لم استطع تمييز ان هناك اناس غير مسيحيين وحتى بعد التحاقي بالمدرسة الابتدائية، فقد تربيت على ان احب الآخرين دون تسميتهم او حصرهم في فئة معينة، ولمست الحب المتبادل بين والديَّ والجيران والاصدقاء بدون تحديد، وبدأت افهم واميز ان هناك اشخاص مختلفين عني وهم المسلمون، وذلك من من خلال مُدرسي اللغة العربية ومن خلال التاريخ الهجري المكتوب على يسار السبورة وأسماء زملاء وزميلات الفصل والمدرسة وحصص الدين؛ التي كنا ننفصل فيها الى مجموعتين فيبقى المسلمون في الفصل ونخرج نحن المسيحيون لننضم الى مسيحيين آخرين من فصل آخر لقلة عددنا ، ونعود بعد انتهاء الحصة الجبرية الى اللعب والكلام والمشاغبة مع بقية الزملاء والزميلات بكل براءة وفرح الطفولة، احاديثنا والعابنا بعيدة كل البعد عن مجرد التعرض لدين كل منا- بينما اصبح اطفال المرحلة الابتدائية اليوم ، يسألون السؤال الذي لم يكن له وجود في طفولتنا وشبابنا( انت مسلم ولا مسيحي؟).
عشت اجمل ايام الطفولة والصبا وانا اعرف ان هناك طائفتين لديانتين مختلفتين ولكن في الواقع لم اعرف معنى كلمة التعصب ولا كيف يمكن لأحد المنتمين الى طائفة منهما ان يعادي المنتمين للطائفة الأخرى،ولم اواجه مطلقا خلال هذه المراحل من حياتي اي شكل من اشكال التمييز بيني وبين الآخرين على اساس الدين. وفي الجامعة كانت بداية ادراكي لمعنى كلمتي (تعصب وتطرف) بشكل عملي، فهذا الاستاذ يفصل بين الطلبة والطالبات في المدرج، والآخر يسأل في الامتحانات الشفوية عن الاسم الثلاثي بدون سبب واضح ، وكانت المرة الأولى التي ارى بعيني زملاء يُحرمون من التعيين كمعيدين بسبب انهم مسيحيين رغم تقديراتهم ومستوى ابداعهم وتحصيلهم الدراسي! رأيت زملاء وزميلات تغير مسار حياتهم نتيجة عدم تحقيق حلمهم الذي كانوا يحلمون به وكانوا يخططون مستقبلهم على اساسه رغما عنهم وبدلا من العمل في التدريس بالجامعة قبلوا التعيين في وظائف اخرى .

سؤال ظل يراودني منذ أيام الجامعة وحتى الآن: هل لأنني من الأقلية يتم حرماني من حقوقي أو من بعضها؟ هل أنا مواطنة كاملة المواطنة أم أنني ناقصة الحقوق لأنني من الأقلية العددية؟

. الأقلية قي تعريفها إما أقلية عددية كبعض المجموعات العرقية أو الدينية كالأفارقة الأمريكيين أو الكاثوليك في الولايات المتحدة مثلاً، وإما أنها أقلية بحكم وضعها الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي المهمش بفعل طغيان الأغلبية المهيمنة، الأقلية هي أية مجموعة تتلقى معاملة غير متساوية مع باقي المواطنين بسبب صفات جسدية أو ثقافية أو اجتماعية خاصة بها، حسب التعريف السائد للأقلية كما وضعه عالم الاجتماع الأمريكي اليهودي لويس ويرث.
وسواء تم القياس على حسب الأقلية العددية أو مقياس التهميش، فإننا يمكن أن نشتق عدداً لا نهائياً من الأقليات عمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحة إلى كل المصريين…

كتبها وفاء هندى ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 18:20 م

أبريل 2011

رسالة مفتوحة إلى كلّ المصريّين

إخوتنا وأخواتنا في الوطن،

          لا شكّ أنّ أحداث الأشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين، فرصةً لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن. ومع قلّة عددنا، كان لنا حظّ الانتماء إلى هذا الوطن العزيز الذي دأبنا أن نعيش فيه منذ أكثر من قرنٍ من الزمان طبقاً لمبادئ ديننا وقِيَمه، باذلين جهدنا في خدمة بلدنا كمواطنين مخلصين. إنّها فرصة طالما تمنّيناها وفي أعماقنا شكر دفين لذلك العدد الغفير من أصحاب العقول المنصفة والنفوس المتعاطفة التي آزرتنا في جهودنا خلال السنوات القليلة الماضية في سبيل أن نحظى بقسط من المساواة أمام القانون. ففي هذا المنعطف الدقيق من تاريخ أمتنا، تغمرنا البهجة ونحن نرى أن باستطاعتنا أن نقدم إسهاماً متواضعاً في الحوار الدائر الآن فيما يخصّ مستقبل بلادنا، فنشارككم بشيء من وجهات نظرنا من منطلق خبرتنا كمواطنين مصريين وما لدى مجتمعاتنا البهائية في العالم من تجارب، طبقاً لما يستدعيه المضي قُدُماً نحو الازدهار الدائم مادياً وروحياً.

          مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة، نحن شعب مصر كله، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة "الألطف" للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.

          وكوننا كشعب واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها "ناضجة". وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج.

          إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.

          عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية - وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية - بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي - يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره.

          في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعنوان جمهورية برلمانية أم رئاسية؟؟

كتبها وفاء هندى ، في 26 مارس 2011 الساعة: 13:35 م

نؤيد الدكتور حازم الببلاوي فيما ذهب إليه من ضرورة استفتاء الشعب حول نقطة واحدة "جمهورية برلمانية أم رئاسية؟" قبل الشروع في صياغة الدستور الجديد.

وآمل أن تلتف القوى المدنية حول هذا المطلب الواضح والبسيط حتى لا يتم "كروتة" دستور على مقاس الاستبداد.

***

جريدة المصري اليوم – 26 مارس 2011

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=291598&IssueID=2086

الاستفتاء الواجب قبل الدستور: جمهورية برلمانية أم رئاسية

د.حازم الببلاوى

نسمع بين الحين والآخر مطالبات من المسؤولين وغير المسؤولين بإجراء انتخابات للرئاسة والبرلمان قبل التوافق على الدستور، وكأنه من الممكن أن تقوم هاتان المؤسستان أو إحداهما دون أن تكون اختصاصاتها ومسؤولياتها واضحة ومحددة فى دستور قائم. فليس صحيحاً، كما قال البعض إن «الدستور الجديد مسؤولية الرئيس القادم»، ولعل الصحيح هو أن هذا الرئيس سيولد من رحم الدستور الجديد. فالمنطقى أن يتم الاتفاق على قواعد اللعبة قبل نزول اللاعبين إلى الملعب. فدور رئيس الجمهورية وحجم مسؤولياته وأساليب مباشرته لمهامه تتوقف على طبيعة وشكل الدستور. فشخصية الرئيس التى تصلح فى نظام رئاسى مثلاً تختلف تماماً عن شخصية الرئيس المطلوب فى نظام برلمانى. ومن هنا تأتى أهمية مناقشة موضوع النظامين البرلمانى والرئاسى، والاتفاق على الأخذ بأحد النموذجين ووضع الدستور وذلك قبل إجراء انتخابات الرئاسة. وبغير ذلك فإننا نضع العربة أمام الحصان، وقد نختار رئيساً لا يصلح للدستور الذى سيتم التوافق عليه بل قد يصبح عقبة فى سبيل نجاحه.

فماذا عن النظام الرئاسى والنظام البرلمانى؟

نبدأ بالتأكيد أنه لا توجد قوالب جامدة ومتفق عليها لشكل وطبيعة النظم الدستورية، وكل هذه النظم نشأت وتطورت فى ظروف تاريخية محددة، وتأثرت بوجه خاص بالأوضاع الخاصة للدول الديمقراطية العريقة ونتيجة لتقاليدها وتاريخها. وقد استقر فى الأذهان نموذجان مهمان للديمقراطية النيابية، أحدهما فى إنجلترا نتيجة لصراع سياسى طويل فى المجتمع البريطانى، والنموذج الثانى فى الولايات المتحدة الأمريكية التى ثارت على الهيمنة البريطانية واستقلت عنها مع حرب الاستقلال. وقد عرف النموذج الأول «بالنظام البرلمانى»، والثانى بـ«النظام الرئاسى». وإذا كان النظام البرلمانى هو، فى النهاية، محصلة للصراع بين نظام «الملكية المطلقة» من ناحية، ومطالب النبلاء ثم عامة الشعب البريطانى للمشاركة فى أمور الحكم من ناحية أخرى، فقد كان النظام الرئاسى هو نتيجة لرغبة الولايات الأمريكية المتعددة فى الاستقلال عن إنجلترا مع احتفاظ كل منها بهويته، فضلاً عن تأثر آباء الثورة الأمريكية بالفلاسفة الأوروبيين، خاصة المفكر الفرنسى مونتسكيو.

و«النظام البرلمانى»، حصيلة الكفاح السياسى الأوروبى، لتحويل نظام «الملكية المطلقة» إلى «ملكية دستورية» يخضع فيها الملك للدستور والقانون وبحيث يصبح مجرد رمز للأمة وحكم بين الأطراف المتنازعة دون أن يمارس السلطات فعلاً. وانتهى الأمر إلى أن «الملك يملك ولا يحكم». فالشعب يختار ممثليه فى البرلمان، وحزب الأغلبية يشكل الحكومة التى تدير البلاد. وانتقل هذا النظام بعد ذلك إلى العديد من الجمهوريات التى قامت فى أوروبا بعد الثورة الفرنسية. ويتطلب النظام البرلمانى تحقيق توازن وتعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. فالسلطة التنفيذية تُختار من حزب الأغلبية فى البرلمان وبحيث تحظى بثقة البرلمان على برنامجها الحكومى، ويكون رئيس الحكومة والوزراء مسؤولين بشكل فردى وجماعى أمام البرلمان عن سياستهم، كما يستطيع البرلمان أن يسحب الثقة من أى من الوزراء منفرداً أو من الحكومة مجتمعة، وعليها حينئذ الاستقالة. ولكن الحكومة قد ترى أن البرلمان قد تعسف فى استخدام سلطاته بعيداً عن رغبات الشارع، فتطلب من رئيس الجمهورية حل البرلمان والالتجاء من جديد للانتخابات لحسم الخلاف عن طريق صندوق الانتخاب. وهنا يلعب رئيس الدولة دوراً حاسماً كحكم غير منحاز لإلزام الحكومة بالاستقالة كما يرغب البرلمان، أو لحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة لحسم هذا الخلاف. وهكذا نجد توازناً وتقابلاً فى السلطات والمسؤوليات. ويظل الحسم النهائى فى يد الشارع دائماً حيث لا بد من استمرار تمتع الحكومة بثقة البرلمان، أو الدعوة لانتخابات جديدة تحدد شكل حكومة الأغلبية الجديدة.

ولكن الديمقراطية ليست مجرد سلطة تشريعية (البرلمان) وسلطة تنفيذية (الحكومة) فقط، فهى بالدرجة الأُولى دولة القانون. ويعنى ذلك أن الجميع سواء أمام القانون، وأن القضاء مستقل لا سلطان لأحد عليه سوى ضمير القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكافحة العنصرية…

كتبها وفاء هندى ، في 23 مارس 2011 الساعة: 14:11 م

خطوات على طريق المساواة الكاملة للمنحدرين من أصل افريقي… PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: GIHR: AR   
الإثنين, 21 آذار/مارس 2011 18:30
يحتفل العالم في الحادي والعشرين من شهر آذار/ مارس من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التمييز العنصري، وسط واقع ماتزال فيه شعوب كثيرة تعاني من مظاهر التمييز على أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الاثني.
هذه المناسبة التي أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1966 تكريماً لذكرى 69 شخصاً قتلوا يوم 21 مارس/آذار من عام 1960 لاشتراكهم في مظاهرة سلمية في شاربفيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماية حقوق الإنسان..

كتبها وفاء هندى ، في 23 مارس 2011 الساعة: 14:04 م

إن تعليم حقوق الإنسان هو أكثر بكثير من مجرد درس يُعطى في مدرسة أو موضوعًا ليوم واحد، إنه عملية لتزويد الناس بالأدوات التي يحتاجونها ليعيشوا حياة آمنة وكريمة.
                                                    "كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة"

 

دعوة للمشاركة في دورة الآليات الدولية لحماية حقوق الانسان…

PDF طباعة أرسل إلى صديق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعنوان أسئلة من قلب الثورة….

كتبها وفاء هندى ، في 27 فبراير 2011 الساعة: 14:52 م

مقالة تستحق القراْة وأسئلة مشروعة لابد من التفكر فيهــــــــــــــــــا….

جريدة المصري اليوم – 26 فبراير 2011

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=288928&IssueID=2058

أسئلة من قلب الثورة

بقلم   شارل فؤاد المصري

نجحت ثورة الشباب يوم ٢٥ يناير وسقط نظام الرئيس السابق حسنى مبارك الذي أعاد مصر إلى الوراء قرناً كاملاً من الزمان، حيث الأمية فى الشعب المصري ٤٠% ونسبة مَن هم تحت خط الفقر مثلهم ونسبة الأمية بين طلبة الابتدائي والإعدادي تصل إلى ٨٠%، إضافة إلى تكوُّن طبقة من اللصوص أفسدت المجتمع… إلى آخر المصائب التي ابتلينا بها.

هناك أسئلة على هامش الثورة تشغل أذهان الناس وهى أسئلة مشروعة يحاولون تَلَمُّس إجابات عنها فى ظل ظروف صعبة وغير مستقرة وإن كان بعضها يبدو إيجابيا الآن.

السؤال الأول: مَن الذي يحاول حاليا إظهار أن مصر بها فتنة طائفية.. هل عادت الأيدي النجسة إلى العمل مرة أخرى فحرقت بيوت البهائيين فى الصعيد وقتلت كاهنا مسيحيا فى أسيوط ودفعت بمظاهرات للاحتجاج على بناء كنيسة هنا أو هناك للإيهام بأننا مقبلون على فوضى وأن ما كان موجوداً أفضل؟!

السؤال الثاني: مَن الذي يطلق النار من أسلحة ثقيلة فى سيناء وتحديدا قذائف «الآر بي جيه» ومَن الذي يملك تلك الأسلحة فى حدودنا الشرقية إذا قلت البدو، فأنا أخالفك الرأي لأن هؤلاء الناس شرفاء، ولكن ظني أن عناصر إسرائيلية وراء تلك الأحداث حتى توحي بأن النظام البائد الذي منحها الغاز والأمان دون مقابل كان أفضل من الوضع الحالي ولم لا؟

السؤال الثالث: النا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي